محيي الدين محمد شيخ زاده
13
حاشيه محيى الدين شيخ زاده على تفسير القاضي البيضاوي
فولدت له بنيامين ويوسف . وقيل : جمع بينهما ولم يكن الجمع محرما حينئذ . وأربعة آخرون دان ويغثالى وحاد وآشر من سريتين زلفة وبلهة . إِذْ قالُوا لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ بنيامين وتخصيصه بالإضافة لاختصاصه بالإخوة من الطرفين . أَحَبُّ إِلى أَبِينا مِنَّا وحده لأن أفعل من لا يفرق فيه بين الواحد وما فوقه والمذكر وما يقابله بخلاف أخويه ، فإن الفرق واجب في المحلى جائز في المضاف وَنَحْنُ عُصْبَةٌ والحال أنا جماعة أقوياء أحق بالمحبة من صغيرين لا كفاية فيهما . والعصبة والعصابة العشرة فما فوقها سموا بذلك لأن الأمور تعصب بهم . إِنَّ أَبانا لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ ( 8 ) لتفضيله المفضول أو لترك التعديل في المحبة . روي أنه كان أحب إليه لما يرى فيه من المخايل وكان إخوته يحسدونه . فلما رأى الرؤيا ضاعف له المحبة بحيث لم يصبر عنه فتبالغ حسدهم حتى حملهم على التعرض له . اقْتُلُوا يُوسُفَ من جملة المحكى بعد قوله : إِذْ قالُوا كأنهم اتفقوا على ذلك الأمر إلا من قال : لا تَقْتُلُوا يُوسُفَ وقيل : إنما قاله شمعون أو دان ورضي به الآخرون . أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضاً منكورة بعيدة من العمران وهو معنى تنكيرها وإبهامها ولذلك نصبت كالظروف المبهمة . يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ